Sunday, November 12, 2017

القاتل واحد وضحاياه كثيرون!

القاتل واحد وضحاياه كثيرون!
الروح المشتركة بين المقاومتين المضرجتين بالدماء!
عبدالرحمن مهابادي*
إذا نظرنا إلى مشهد الشرق الأوسط والجرائم المرتكبة في هذه المنطقة من العالم ليس من منطلق سياسي عميق، ولكن من منظار محايد، وبحثنا عن الحقيقة، يمكننا أن نكتشف بسهولة هوية «القاتل» وحتى «سبب القتل»، وهذا الأمر ليس معقدا.
قبل مدة وفي إحدى مناسبات المقاومة الإيرانية، كنت أستمع إلى كلمات أحد قادة المعارضة السورية. وفي واقع الأمر عنوان مقالي هذا، مقتبس من كلماته. وما أجمل قوله: اولئك الذين ذبحوا السجناء السياسيين في إيران في عام 1988، اولئك الذين قتلوا أعضاء المعارضة الإيرانية في العراق، هم أنفسهم الذين يذبحون أبناء الشعب السوري منذ ثماني سنوات. وخلص إلى القول ان «القاتل هو واحد»  ومعرفة القاتل سهل جدا! 
إني أحيّي بالمشاعر والأحاسيس التي تنبع من الروح النضالية وعمق الإدراك السياسي لهذا القائد من المعارضة السورية، وشعرت بالتعاطف معه. إانه كان على حق، ومن هذه الزاوية يجب النظر إلى الشعبين الإيراني والسوري كروح واحدة في جسدين. وبالطبع ليسا جسدين يتقاسمان روحا مشتركة، بل هناك الكثير من القلوب في هذه المنطقة من العالم تنبض معا لشيء واحد: الحرية!
ما يقارب 39 عاما والشعب الإيراني يناضل ضد هذا «القاتل» والشعب السوري منذ سبع سنوات. وتم قطع العديد من المسارات حتى يومنا هذا، ولكن يمكن القول بكل يقين بأن ما تبقى من الطريق لن يكون طويلا. ويمكن استشعار ذلك من خلال الحقائق للعهد الجديد، العهد الذي أصبح فيه «تغيير النظام في إيران» إجماعا دوليا وأن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية على استعداد لتحقيق مثل هذا التغيير

قاتل يكي است و قرباني بسيار!

قاتل يكي است و قرباني بسيار!

روح مشترك دو مقاومت خونين!
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
اگر با ديدة نه چندان عميق سياسي  ولي بي‌طرفانه به صحنه خاورميانه و جنايات صورت گرفته در اين منطقه از جهان بنگريم  و در جستجوي حقيقت برآييم به سادگي مي‌توانيم به هويت ”قاتل” پي ببريم و حتي ”علت قتل” را نيز دريابيم. چيز زياد پيچيده‌يي نيست.
چندي قبل در يكي از مناسبت‌هاي مقاومت ايران به سخنان يكي از رهبران اپوزيسيون سوريه گوش مي‌كردم. در واقع تيتر مطلب برگرفته از سخنان اوست. وي چه زيبا مي‌گفت كه: ”همان‌ها كه در سال 1988 زندانيان سياسي را در زندانهاي ايران قتل عام كردند، همان‌ها كه در عراق اعضاي اپوزيسيون ايران را كشتار مي‌كردند، همان‌ها هستند كه هشت سال است فرزندان مردم سوريه را  نيز قتل عام مي‌كنند”. و نتيجه مي‌گرفت كه ”قاتل يكي است”. شناختن قاتل به همين سادگي است!
من به حس  مبارزاتي و ژرف بيني سياسي اين رهبر اپوزيسيون سوريه درود فرستادم و با وي احساس همدلي كردم. او درست مي‌گفت. از همين زاويه بايد به مردم ايران و سوريه به عنوان يك روح در دو جسم نگريست و البته كه فقط اين دو جسم نيستند كه چنين روح مشتركي دارند. قلب‌هاي بسياري در اين منطقه از جهان وجود دارند كه با هم براي يك چيز مشترك مي‌طپد. آزادي!
مردم ايران نزديك به 39 سال و مردم سوريه هشت سال است كه با اين ”قاتل” چنگ در چنگ شده‌اند. راه بسياري تا به امروز طي شده است اما به قطع و يقين مي‌توان گفت آنچه از راه باقي مانده چندان طولاني نخواهد بود. اين را از واقعيتها‌ي دوران جديد مي‌توان دريافت. دوراني كه در آن ”تغيير رژيم ايران” اجماع نظر جامعه بين‌الملل بوده و مردم و مقاومت ايران براي محقق ساختن چنين تحولي از هر نظر آماده‌اند.
در مسير طي شده قرباني بسياري نثار گرديده است، صدها هزار تن و شايد هم بيش از يك ميليون انسان و ميليونها انسان آواره. آمار رنجديده‌ها و كساني كه به طرق مختلف مورد ظلم و ستم قرار گرفته‌اند چند برابر  و خسارات مالي نيز غير قابل حساب است. نابودي شهرهاي بزرگي همچون موصل، حلب و .... فراموشي ناپذير و سرسام‌آورند.

Saturday, November 11, 2017

با حزب‌الله(!) چه بايد كرد؟

با حزب‌الله(!) چه بايد كرد؟
بيش از اين به رژيم ايران و عواملش امكان حيات ندهيد!
عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
كم نيستند عبارات و ترم‌هايي از گفتار در سخنان و موضعگيريهاي دونالد ترامپ و ساير مقامات عاليرتبه امريكايي كه حاكي از سياست و استراتژي جديد دولت امريكا در رابطه با رژيم ايران و پهنه‌هاي اين رويارويي است.
يكي از اين پهنه‌ها، دخالت رژيم ملاها در خاورميانه است  كه تا قبل از اين، از طرف دولتها جدي گرفته نشده بود و اكنون جهان به چشم مي‌بيند كه چگونه  اين اختاپوس كشنده در كشورهاي مختلف عامل كشتار مردم شده است.
حزب‌الله (بخوانيد حزب‌الشيطان) در لبنان، ديرينه‌ترين گروه افراطي و تروريستي وابسته به رژيم ملاها است. رهبر اين گروه، حسن نصرالله خود وابستگي به اين رژيم را پنهان نمي‌سازد و بارها به صراحت گفته كه ”همه امور مالی حزب الله لبنان از ایران مي‌آيد. همانطور که موشک ها به ما می‌رسند پول هم به ما می‌رسد.
در پي كنار رفتن باراك اوباما و روي كار آمدن دونالد ترامپ و به‌خصوص اعلام استراتژي جديد ايالات متحدة امريكا كه رژيم را به شدت نگران و وحشت زده نمود، اكنون شاهد اين هستيم كه به موازات نامگذاري تروريستي سپاه پاسداران در ليست وزارت خزانه‌داري امريكا، چيدن دست و بالهاي اين رژيم اختاپوسي نيز در دستور كار قرار گرفته است. اخيرا كنگره امريكا در تاريخ 25 اكتبر 2017 با تصويب سه لايحة قانوني، حزب‌الله لبنان را مورد هدف قرار داد.
لايحة اول، «متمم قانون ممانعت مالی بین‌المللی حزب‌الله» است که شبکه تأمین منابع مالی این گروه تروریستی را متلاشی می‌کند. لايحة دوم، «قانون تحریم استفاده حزب‌الله از غیرنظامیان به‌عنوان سپرهای بی‌دفاع». است و لایحه سوم، از اتحادیه اروپا می‌خواهد کلیت حزب‌الله را سازمانی تروریستی اعلام کند. اين لوايح طولي نخواهد كشيد كه بعداز تصويب سناي امريكا توسط پرزيدنت ترامپ امضا و بلافاصله تبديل به قانون و لازم‌الاجرا خواهد شد.

ماذا علينا أن نفعل مع حزب الله (!)؟



ماذا علينا أن نفعل مع حزب الله (!)؟
لا تسمحوا للنظام الإيراني ووكلائه بالبقاء على قيد الحياة!
عبدالرحمن مهابادي*
ليست قليلة العبارات أو العبارات القصيرة في خطب وبيانات دونالد ترامب وغيره من كبار المسؤولين الأمريكان الذين يعكسون السياسة والاستراتيجية الجديدة للحكومة الأمريكية فيما يتعلق بالنظام الإيراني ومجالات هذه المواجهة.
أحد ذلك المجالات هو تدخلات نظام الملالي في الشرق الأوسط، الذي لم تأخذه الحكومات على محمل الجد، والآن يرى العالم كيف أن هذا الأخطبوط القاتل يسبب القتل الجماعي في بلدان مختلفة.
حزب الله (اقرأوا حزب الشيطان) في لبنان هو أقدم الجماعات المتطرفة والإرهابية من حيث تاريخ انتمائه إلى نظام الملالي. زعيم هذه المجموعة، حسن نصر الله، لا يخفي اعتماده على هذا النظام، وكرر مرارا أن "كل تمويل حزب الله اللبناني يأتي من إيران. تأتي الاموال لنا كما تأتي الصواريخ ايضا لنا ".
بعد رحيل باراك أوباما ومجيئ دونالد ترامب، وعلى وجه الخصوص الإعلان عن استراتيجية أمريكية جديدة زاد قلق النظام بشدة ، حيث نشهد الآن بانه متزامنا مع تصنيف قوات الحرس في قائمة وزارة الخزانة الأمريكية، تم تنفيذ قطع اذيال هذا النظام الأخطبوطي في جدول الأعمال. في الآونة الأخيرة، استهدف الكونجرس الأمريكي حزب الله اللبناني في 25 أكتوبر 2017، عن طريق اقرار ثلاثة مشاريع قانونية.
المشروع الأول هو "تعديل القانون المالي الدولي لحزب الله" الذي يقطع شبكة تمويل هذه المجموعة الإرهابية. أما مشروع القانون الثاني، فهو "قانون العقوبات لاستخدام المدنيين كدروع بشرية من قبل حزب الله ". ومشروع القانون الثالث يطلب من الاتحاد الاوروبي اعلان حزب الله كمنظمة ارهابية. ولا يتأخر التوقيع على مشاريع القوانين فترة طويلة من توقيع الرئيس ترامب بعد موافقة مجلس الشيوخ، وسوف تصبح على الفور قانونا وقابلا للتنفيذ.

Tuesday, November 7, 2017

طنين فرياد زندانيان قتل عام شده در ايران!

طنين فرياد زندانيان قتل عام شده در ايران!

به زندانيان قهرماني كه عليه رژيم خميني ايستادند و”نه” گفتند!

عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي
آنتونیو گوترز، دبیرکل ملل متحد، روز دوم سپتامبر ۲۰۱۷ گزارش گزارشگر ویژه عاصمه جهانگير درباره وضعیت حقوق‌بشر در ایران را، همراه با یادداشتی به‌ مجمع عمومی ملل‌متحد ارائه کرد. در اين گزارش براي نخستين بار چند ماده به موضوع قتل‌عام زندانیان سیاسی در سال 1988 اختصاص داده شده بود. در اين قتل عام كه به عنوان بزرگترين جنايت سازمان يافته عليه بشريت از جنگ جهاني دوم به اين طرف شناخته شده و تاكنون به علت سياست غرب در مورد رژيم حاكم بر ايران، مورد تحقيق مستقل قرار نگرفته، و لذا پرونده مربوط به آن تاكنون ناگشوده باقي مانده است، بيش از 30 هزار زنداني سياسي زن و و مرد جوان به‌ دستور خمینی اعدام و در گورهای جمعی و نامعلوم دفن شده‌اند. گزارشگر ويژه در گزارش خود خواستار تحقیقات مستقل و مؤثر در باره این جنایت و افشای حقایق شده است. گزارش گزارشگر ويژه و موضعگیری دبیرکل و گواهی او به ‌قتل‌عام زندانیان سیاسی و به‌خصوص درخواست تحقیقات در مورد این جنایت عظیم، يك ضربه سنگین عليه رژیم ملاها بود

صدى صرخات سجناء مجزرة في إيران


صدى صرخات سجناء مجزرة 1988 في إيران

استذكاراً للأبطال الذين وقفوا بوجه نظام خميني وقالوا ” لا“

عبدالرحمن مهابادي*

قدم الأمين  العام للأمم المتحدة” آنتونيو غوترز “يوم 2 / سبتمبر – أيلول 2017 تقرير المقررة الخاصة السيدة ”عاصمة جهانغير“ حول وضعية حقوق الإنسان في إيران مع مذكرة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة .  حيث ولأول مرة تم اختصاص مواد لموضوع ارتكاب مجزرة ضد السجناء السياسيين عام 1988حيث راحت ضحيتها أكثر من 30ألفاً من السجناء السياسيين نساء ورجالا من الشباب وبفتوى خميني وتم دفنهم في مقابر جماعية مجهولة حيث تعد كبرى جريمة ممنهجة ضد الإنسانية بعد الحرب العالمية الثانية لكن وبسبب اعتماد الغرب سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني لم يتم أي تحقيق أو عملية لتقصي الحقائق بصورة مستقلة حول هذه الجريمة. ولذلك نستطيع القول أنه التطرق إلى هذا الملف الذي كان لحد الآن غير مفتوح نتيجة اعتماد هذه السياسة ، ضربة قاسية على نظام الملالي .

وأصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم 24/ آذار – مارس الماضي ورغم محاولات نظام الملالي ، قراراً بأغلبية الأصوات حول وضعية حقوق الإنسان في إيران الرازحة تحت حكم الملالي أعلن فيه عن قلقه البالغ ازاء الموضوع و مدد فترة واجب السيدة عاصمة جهانغير وطالب النظام الإيراني بالتعاون معها بصورة كاملة ، غير أن نظام الملالي أطلق إدعائات مفبركة ضدها ليبعدها عن واجبها الإنساني وتعهداتها حول انتهاك حقوق الإنسان وبصلافة غريبة حيث دفع هذه السيدة الشجاعة قائلة : ” إن هذه الاتهامات عليّ وللأسف تؤيد تقييمي لوجود مناخ الرعب والتخوف مثل ما استخدموا عليّ تجاه تقريري حول إيران تجاه من يبدي رأيه المعارض للحكومة لإخماد صوته وهذا هو الذي ذكرته في تقريري الأول إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة “. وأكدت السيدة جهانغير تقول:

Monday, October 30, 2017

ماذا يفعل النظام الإيراني في العراق؟

ماذا يفعل النظام الإيراني في العراق؟
الحرس الإيراني بقناع الحشدالشعبي
عبدالرحمن مهابادي*
الاحداث و التطورات الاخيرة في العراق والتي کان لقوة القدس الارهابية التابعة للحرس الثوري الايراني الدور الرئيسي فيها، لها أهمية کبيرة جدا لأنها جاءت بعد إدراج الحرس الثوري ضمن لائحة الارهاب لوزارة الخزانة الامريکية.
تعود خلفية تدخلات نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران في العراق إلى السنوات الأولى لاستيلاء هذا النظام على الحكم، عندما إمتطى مٶسسه خميني على صهوة الاحاسيس الدينية لشعب هذا البلد، وفرض دکتاتورية أسوء بکثير من الدکتاتورية التي سبقته على الشعب الايراني.
من ضمن تدخلات هدا النظام في الشٶون الداخلية للبلدان، يمکننا الاشارة الى تدخلات هذا النظام في علاقة أکراد العراق بالحکومة المرکزية في العراق. هذا النظام الذي له عداء شديد يصل للنخاع مع قضية الاقليات الدينية و العرقية في داخل حدوده، وقام لمرات عديدة بسفك دماء آلاف الاکراد الايرانيين ولحد اليوم يقم بشنق و إعدام الشباب الاکراد ولکل هذا علاقة بفتوى الخميني التي أباح فيها قتلهم و إبادتهم، ولازالت تدور في الذاکرة ذکريات تتعلق بالدور الفعال لهذا النظام الارهابي في العراق يعود الى اعوام ماقبل 2003، عندما قام بقتل مئات من أعضاء المعارضة الايرانية وللأسف البالغ لم يتم لحد الان التقصي عنه دوليا.